تخطي للوصول إلى المحتوى
أحدث الأخبار
انطلاق دوري روشن السعودي 2026-2027 اليوم أبها × الحزم الساعة 19:15 بتوقيت الرياض الدرعية × الأهلي الساعة 21:00 بتوقيت الرياض في افتتاح الجولة الأولى من دوري روشن الشباب × القادسية الساعة 21:00 بتوقيت الرياض ضمن الجولة الأولى من دوري روشن إنتر ميامي × ليون في كأس الدوريات الساعة 02:30 بتوقيت الرياض التصفيات الأوروبية بشكتاش × هراديك كرالوف الساعة 20:00 بتوقيت الرياض إندرلخت × باوك سالونيكا الساعة 21:30 بتوقيت الرياض في التصفيات الأوروبية هارتس × بنفيكا الساعة 21:45 بتوقيت الرياض في التصفيات الأوروبية كاراباج × دينامو كييف الساعة 19:00 بتوقيت الرياض في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي
المباريات
المدونة ميسي يصنع ريمونتادا الأرجنتين أمام إنجلترا ويبلغ نهائي كأس العالم 2026
ميسي يصنع ريمونتادا الأرجنتين أمام إنجلترا ويبلغ نهائي كأس العالم 2026
A
Admin
· 17 Jul 2026 · 98

ميسي يصنع ريمونتادا الأرجنتين أمام إنجلترا ويبلغ نهائي كأس العالم 2026

صنع ليونيل ميسي هدفي ريمونتادا الأرجنتين أمام إنجلترا، ليقلب حامل اللقب تأخره إلى فوز 2-1 ويبلغ نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا

 

ميسي يصنع ريمونتادا الأرجنتين أمام إنجلترا ويبلغ نهائي كأس العالم 2026

لم يحتج ليونيل ميسي إلى تسجيل هدف جديد كي يضع بصمته الحاسمة على واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 درامية. عندما كانت إنجلترا تتقدم بهدف دون رد، وتفصلها دقائق قليلة عن بلوغ نهائي المونديال للمرة الأولى منذ 1966، ظهر قائد الأرجنتين في اللحظتين اللتين غيرتا مسار نصف النهائي بالكامل.

صنع ميسي هدف التعادل لإنزو فرنانديز في الدقيقة 85، ثم أرسل العرضية التي حولها البديل لاوتارو مارتينيز برأسه إلى الشباك في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لتفوز الأرجنتين 2-1 وتبلغ النهائي الثاني توالياً، حيث تنتظرها مواجهة كبرى أمام إسبانيا.

لم تكن العودة مجرد انفجار هجومي مفاجئ في الدقائق الأخيرة. لقد كانت نتيجة مباشرة لتغير ميزان المباراة بعد تقدم إنجلترا، ولتباين واضح بين قرار توماس توخيل بحماية النتيجة وقرار ليونيل سكالوني برفع المخاطرة الهجومية حتى أقصى حدودها.

شوط أول تحكمت فيه المخالفات لا الفرص

بدأت المباراة في أتلانتا بإيقاع بدني مرتفع، يعكس ثقل المواجهة وتاريخ التنافس الطويل بين المنتخبين. لم ينجح أي طرف في فرض سيطرة هجومية حقيقية، وتحولت مساحات وسط الملعب إلى ساحة للالتحامات والضغط وقطع الهجمات قبل وصولها إلى منطقتي الجزاء.

سجل الشوط الأول 19 مخالفة وبطاقتين صفراوين من دون أي تسديدة على المرمى. حصل الإنجليزي إليوت أندرسون على بطاقة بعد تدخل قوي على ميسي في الدقيقة 38، ثم نال ليساندرو مارتينيز بطاقة في الدقيقة 42 بعدما أوقف هجمة مرتدة محتملة لإنجلترا.

عانى ميسي من الرقابة القريبة، ولم يتمكن هاري كين أو جود بيلينغهام بدورهما من التأثير بصورة واضحة. لذلك لم يكن التعادل السلبي في الاستراحة نتيجة إهدار فرص خطيرة، بل انعكاساً لمباراة شديدة الحذر، حاول خلالها كل منتخب منع منافسه من العثور على المساحة الأولى التي قد تفتح المواجهة.

إنجلترا كانت أكثر راحة عندما تحولت المباراة إلى صراعات فردية وانتقالات سريعة، بينما احتاجت الأرجنتين إلى وقت أطول كي تجد المساحات بين خط الوسط والدفاع الإنجليزي.

غوردون يعاقب الأرجنتين بعد عشر دقائق من الاستراحة

انفتحت المباراة في الدقيقة 55 عندما استفادت إنجلترا من لحظة ارتباك في دفاع الأرجنتين. بدأت الهجمة بلمسة سريعة من ديكلان رايس، ثم وصلت الكرة إلى مورغان روجرز على الجهة، فأرسل تمريرة عرضية أمام المرمى تابعها أنتوني غوردون بقدمه اليمنى عند القائم البعيد، متفوقاً على إيميليانو مارتينيز.

الهدف منح إنجلترا أفضلية ثمينة ووضع الأرجنتين أمام احتمال فقدان لقبها. وفي تلك اللحظة، بدت خطة توخيل ناجحة: تماسك دفاعي، إغلاق للمساحات أمام ميسي، ثم استغلال للسرعة على الأطراف عند استعادة الكرة.

لكن الهدف غيّر سلوك المنتخب الإنجليزي أكثر مما غيّر سلوك الأرجنتين. بدلاً من مواصلة الضغط ومحاولة تسجيل الهدف الثاني، بدأ لاعبو إنجلترا بالتراجع تدريجياً نحو منطقتهم، وانخفضت قدرتهم على الاحتفاظ بالكرة أو تنفيذ هجمات تقلل الضغط عن الدفاع.

سكالوني يرفع المخاطرة وتوخيل يبني جداراً دفاعياً

تحرك ليونيل سكالوني سريعاً، فأشرك نيكو غونزاليس بدلاً من لياندرو باريديس في الدقيقة 64، قبل أن يجري سلسلة تغييرات أخرى شملت دخول غونزالو مونتييل ونيكولاس أوتامندي ورودريغو دي بول.

التغيير الأهم جاء في الدقيقة 81، عندما دفع بلاوتارو مارتينيز بدلاً من الظهير نيكولاس تاغليافيكو. لم يعد المنتخب الأرجنتيني مهتماً بالحفاظ على توازنه التقليدي؛ أصبح الهدف جمع أكبر عدد ممكن من اللاعبين حول منطقة إنجلترا، والسيطرة على الكرات الثانية، وإجبار الدفاع الإنجليزي على التعامل مع العرضيات والتسديدات المتتالية.

في الجهة المقابلة، أخرج توخيل صاحب الهدف أنتوني غوردون وأشرك المدافع إزري كونسا، ثم استبدل ريس جيمس بدان بيرن، وأخرج ديكلان رايس لمصلحة نيكو أوريلي. عملياً، تحولت إنجلترا إلى كتلة دفاعية بخمسة لاعبين في الخط الخلفي، مع مسافات محدودة بين اللاعبين ومحاولة لإغلاق منطقة الجزاء.

كان الهدف من التغييرات واضحاً، وهو حماية التقدم حتى صافرة النهاية. لكن المشكلة لم تكن في زيادة عدد المدافعين وحدها، بل في غياب منفذ هجومي يسمح لإنجلترا بالخروج من منطقتها. أصبحت كل كرة مبعدة تعود سريعاً إلى الأرجنتين، ووجد ميسي وإنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر وقتاً أكبر لبناء الهجمات حول المنطقة.

اعترف هاري كين بعد المباراة بأن إنجلترا حاولت الاكتفاء بحماية تقدمها عقب الهدف، معتبراً أن هذا الأسلوب لا يكفي في هذا المستوى. أما توخيل فأكد أنه لا يشعر بالندم على قراراته، رغم العجز عن إنهاء المباراة لمصلحة فريقه.

ميسي يصنع التعادل وإنزو يطلق التسديدة الحاسمة

مع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، لم يعد هدف الأرجنتين يبدو بعيداً. الضغط كان متواصلاً، والدفاع الإنجليزي أصبح أعمق، فيما تحرك ميسي بحرية أكبر على الجهة اليمنى وبين الخطوط.

في الدقيقة 85، نفذت الأرجنتين ركلة ركنية قصيرة، وتسلم ميسي الكرة قرب الجانب الأيمن من منطقة الجزاء. تقدم بالكرة، جذب نحوه أحد المدافعين، ثم مرر إلى إنزو فرنانديز الموجود على حدود المنطقة.

أطلق إنزو تسديدة قوية بقدمه اليمنى من مسافة تقارب 20 متراً، واتجهت الكرة نحو الزاوية العليا بعيداً عن متناول جوردان بيكفورد. لم يكن الهدف مجرد لحظة مهارة فردية؛ فقد جسد المشكلة التي صنعها تراجع إنجلترا. وجود العدد الكبير من المدافعين داخل المنطقة ترك مساحة للاعبي الوسط على حدودها، وهي المساحة التي استغلها إنزو بدقة.

أما ميسي، فلم يحتج إلى تمريرة خارقة بين خمسة مدافعين. قرأ الموقف بهدوء، اختار اللاعب الموجود في المساحة الأفضل، ومنح إنزو التوقيت المثالي للتسديد.

لاوتارو مارتينيز يكمل الريمونتادا في الوقت القاتل

كان يمكن لإنجلترا أن تتعامل مع التعادل باعتباره إنذاراً وتدفع المباراة نحو الوقت الإضافي، لكن الأرجنتين لم تتوقف. حافظ فريق سكالوني على ضغطه، وبدا أن لاعبيه أصبحوا أكثر اقتناعاً بأن المباراة يمكن حسمها قبل نهاية الوقت الأصلي.

في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، سدد أليكسيس ماك أليستر كرة ارتدت من القائم. وصلت الكرة مجدداً إلى ميسي على الجهة اليمنى، فانطلق خطوات قليلة قبل أن يرسل عرضية دقيقة عبر منطقة المرمى.

تحرك لاوتارو مارتينيز خلف المدافعين في اللحظة المناسبة، ثم حول الكرة برأسه من مسافة قريبة إلى شباك بيكفورد. احتاج المهاجم البديل إلى نحو 11 دقيقة فقط بعد دخوله كي يسجل الهدف الذي نقل الأرجنتين إلى النهائي.

أثبت الهدف نجاح مخاطرة سكالوني. إخراج ظهير وإشراك مهاجم إضافي فتح مساحات أكبر خلف الكرة، لكنه منح الأرجنتين أيضاً لاعباً متخصصاً في التحرك داخل منطقة الجزاء. وعندما وصلت العرضية الحاسمة من ميسي، كان لاوتارو في المكان الذي احتاجه فريقه بالضبط.

لماذا كان ميسي اللاعب الأكثر تأثيراً رغم عدم التسجيل؟

أنهى ميسي المباراة من دون هدف، لكن اختزال تأثيره بعدد التسديدات كان سيقدم قراءة ناقصة تماماً. لقد حسم المواجهة بقدرته على اتخاذ القرار الصحيح عندما أصبحت المساحات محدودة والضغط في أعلى مستوياته.

في هدف التعادل، لم يحتفظ بالكرة أكثر مما يجب، بل مررها إلى إنزو في اللحظة التي انفتح فيها خط التسديد. وفي هدف الفوز، استعاد الكرة بعد ارتداد تسديدة ماك أليستر، ثم رفع رأسه واختار عرضية دقيقة تجاه حركة لاوتارو.

بهاتين التمريرتين، وصل ميسي إلى أربع تمريرات حاسمة إلى جانب ثمانية أهداف في البطولة، ليتقدم مؤقتاً على كيليان مبابي في سباق الحذاء الذهبي وفق معيار التمريرات الحاسمة. ولا يزال السباق مفتوحاً لأن فرنسا ستخوض مباراة المركز الثالث، بينما يملك ميسي فرصة إضافة المزيد في النهائي.

كانت المباراة أيضاً الأولى لميسي أمام المنتخب الإنجليزي طوال مسيرته الدولية الطويلة. وعند سن 39 عاماً، لم يكن تأثيره قائماً على السرعة أو كثرة الركض، بل على قراءة تحركات المدافعين، واختيار إيقاع الهجمة، والظهور في المنطقة التي يصعب على الخصم مراقبتها.

إنجلترا تخسر عندما تتوقف عن اللعب

قدمت إنجلترا مباراة منضبطة لفترة طويلة، ولم تكن بعيدة عن التأهل. نجحت في تعطيل ميسي خلال الشوط الأول، وحرمت الأرجنتين من صناعة فرص مباشرة، ثم نفذت هجمة هدف التقدم بصورة سريعة ودقيقة.

لكن التحول إلى الدفاع الكامل بعد الهدف جعل المنتخب الإنجليزي يتخلى عن أبرز عناصر قوته. اختفى الضغط الأمامي، وانفصل هاري كين عن بقية الفريق، ولم يعد جود بيلينغهام أو مورغان روجرز قادرين على حمل الكرة بعيداً عن منطقة الجزاء.

أصبح السؤال المطروح بعد المباراة ليس لماذا لم ينجح المدافعون في إيقاف كل كرة، بل لماذا طُلب منهم التعامل مع موجة هجومية جديدة كل عدة ثوانٍ. حتى أفضل الخطوط الدفاعية قد تنهار عندما لا تجد فرصة للخروج، خصوصاً أمام منتخب يمتلك ميسي وإنزو وماك أليستر ولاوتارو.

وصف واين روني أداء إنجلترا بعد التقدم بأنه كان سلبياً أكثر من اللازم، وحمّل قرارات المدرب جانباً من مسؤولية الانهيار. وستزداد الضغوط على توخيل، رغم تأكيده استمراره مع المنتخب حتى كأس أوروبا 2028.

بالنسبة إلى إنجلترا، كانت الخسارة مؤلمة لأنها جاءت بعد الاقتراب الشديد من النهائي. وبعد بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، انتهى الحلم مجدداً بعد تقدم لم ينجح الفريق في الحفاظ عليه، كما حدث أمام كرواتيا في نصف نهائي 2018.

شخصية الأرجنتين تظهر مجدداً تحت الضغط

لم تكن العودة أمام إنجلترا حالة منفصلة عن مسيرة الأرجنتين في الأدوار الإقصائية. احتاج حامل اللقب إلى وقت إضافي أمام الرأس الأخضر وسويسرا، كما عاد من تأخر بهدفين ليهزم مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16.

أكد سكالوني بعد المباراة أن فريقه يقدم أفضل مستوياته عندما يصبح تحت الضغط، مشيراً إلى أن لاعبيه لا يخافون من ارتكاب الأخطاء في اللحظات الحاسمة، بل يواصلون طلب الكرة والهجوم حتى النهاية.

هذه الشخصية لا تعني أن الأرجنتين كانت مثالية. الفريق واجه صعوبة في صناعة الفرص خلال الشوط الأول، وترك مساحة استغلتها إنجلترا في هدف غوردون. لكن الفارق ظهر في رد الفعل: بعد التأخر، لم يتحول القلق إلى فوضى، بل زادت سرعة التمرير، واتسع الملعب، وبدأ اللاعبون في استهداف المساحات حول منطقة الجزاء بدلاً من محاولة الاختراق عبر العمق المزدحم فقط.

الأرجنتين أمام فرصة تاريخية في النهائي

بتجاوز إنجلترا، بلغت الأرجنتين نهائي كأس العالم للمرة الثانية توالياً، وحافظت على فرصتها في الاحتفاظ باللقب الذي أحرزته في قطر 2022.

لم ينجح أي منتخب في الفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين منذ البرازيل في 1958 و1962. لذلك، لا يمثل نهائي 2026 فرصة لإضافة لقب جديد فقط، بل فرصة لوضع هذا الجيل الأرجنتيني ضمن مجموعة محدودة جداً من المنتخبات التي استطاعت الحفاظ على قمة كرة القدم العالمية عبر دورتين متتاليتين.

بالنسبة إلى ميسي، يحمل النهائي معنى إضافياً. فوزه سيمنحه لقباً عالمياً ثانياً، وسيعزز نهاية استثنائية لما يتوقع أن تكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم. لكن المهمة ستكون مختلفة عن مباراة إنجلترا؛ لأن إسبانيا لا تعتمد عادة على حماية تقدمها داخل منطقتها، بل على امتلاك الكرة وفرض الإيقاع من وسط الملعب.

موعد نهائي الأرجنتين وإسبانيا

تأهلت إسبانيا إلى النهائي بعد فوزها على فرنسا 2-0 بهدفي ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، في مباراة نجحت خلالها في الحد من خطورة الهجوم الفرنسي وفرضت سيطرتها التكتيكية على مساحات الوسط والأطراف.

وتقام مباراة الأرجنتين وإسبانيا يوم الأحد 19 يوليو 2026 على ملعب نيويورك نيوجيرسي في إيست رذرفورد، عند الساعة:

  • 10:00 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية

وستجمع المباراة بين حامل لقب كأس العالم ومنتخب إسباني يبحث عن لقبه العالمي الثاني بعد تتويجه في 2010. كما تضع ميسي أمام اختبار جديد ضد فريق يمتلك قدرة كبيرة على الاستحواذ، وتنظيماً دفاعياً سمح له بالخروج بشباك نظيفة في معظم مبارياته بالبطولة.

مباراة أكدت قيمة متابعة كل ثانية

أثبت نصف النهائي أن المباراة لا تنتهي عندما يتقدم أحد المنتخبين قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي. بين الدقيقة 85 والدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، انتقلت إنجلترا من الاقتراب من النهائي إلى توديع المنافسة، بينما تحولت الأرجنتين من فريق يبحث عن التعادل إلى أول المتأهلين لمواجهة إسبانيا.

هذا النوع من المباريات يجعل جودة تجربة المشاهدة واستقرارها جزءاً أساسياً من متابعة الحدث، لأن اللقطة الحاسمة قد تحدث في لحظة واحدة. وتوفر Rowad4K تجربة مناسبة لعشاق الرياضة الباحثين عن جودة صورة تصل إلى 4K، واستقرار أثناء المباريات الكبرى، وسهولة الوصول إلى القنوات المفضلة عبر مختلف الأجهزة، بما يساعد المشاهد على متابعة التفاصيل التكتيكية واللحظات المصيرية من دون تشتيت.

في أتلانتا، لم يسجل ميسي، لكنه صنع كل ما احتاجه منتخب بلاده للعودة. تمريرة إلى إنزو، وعرضية إلى لاوتارو، وسبع دقائق أعادت كتابة مصير نصف النهائي. والآن، تقف الأرجنتين على بعد مباراة واحدة من الاحتفاظ بكأس العالم، بينما يستعد ميسي لمواجهة إسبانيا في فصل قد يكون الأخير والأكبر من مسيرته المونديالية. 

شارك المقال